الشيخ عزيز الله عطاردي
293
مسند الإمام الصادق ( ع )
علمنا وموضع سرنا أمين على أحيائنا وأمواتنا ، قال لا واللّه ما مس شيء من جسدي جسده إلا يده ، وأما قوله إني قلت أعلم الغيب فو اللّه الذي لا إله إلا هو ما أعلم الغيب ، ولا آجرني اللّه في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له ، قال ، وقدامه جويرية سوداء تدرج ، قال لقد كان مني إلى أم هذه أو إلى هذه كخط القلم فأتتني هذه ، فلو كنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني ، ولقد قاسمت مع عبد اللّه بن الحسن حائطا بيني وبينه ، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل . فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل ، وأما قوله إني قلت له هو عيبة علمنا وموضع سرنا أمين على أحيائنا وأمواتنا فلا آجرني اللّه في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي إن كنت قلت له شيئا من هذا ، قط . 11 - عنه عن محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن محمد بن يزيد ، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن علي ابن عقبة ، عن أبيه ، قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام قال فسلمت وجلست ، فقال لي كان في مجلسك هذا أبو الخطاب ، ومعه سبعون رجلا كلهم إليه يتألم منهم شيء فرحمتهم ، فقلت لهم ألا أخبركم بفضائل المسلم فلا أحسب أصغرهم إلا قال بلى جعلت فداك ، قلت من فضائل المسلم أن يقال فلان قارئ لكتاب اللّه عزّ وجلّ ، وفلان ذو حظ من ورع ، وفلان يجتهد في عبادته لربه ، فهذه فضائل المسلم ، ما لكم وللرئاسات إنما المسلمون رأس واحد ، إياكم والرجال فإن الرجال مهلكة ، فإني سمعت أبي يقول إن شيطانا يقال له المذهب يأتي في كل صورة ،